09 - 12 - 2019

"الآثار" تحقق في واقعة بصق سائح على "أعظم ملوك مصر"

أعلنت وزارة الآثار، عن بدء التحقيق في واقعة بصق أحد السائحين على مومياء الملك "سقنن رع" الموجودة في المتحف المصري حيث تم تشكيل لجنة لتفريغ كاميرات المتحف لمعرفة صاحب الواقعة، ومن سمح له بالتصوير في القاعة التي يمنع فيها التصوير.


وقال مصدر بوزارة الآثار عن أنَّ نتائج التحقيق ستُرفع لوزير الآثار الدكتور خالد العناني، لاتخاذ ما يلزم ومعاقبة الموظف الذي تسبب تغافله في وقوع تلك  الواقعة.


وأكد الدكتور زاهي  حواس عالم الآثار، إنَ الفرعون "سقنن رع" من أعظم ملوك مصر وأمجدهم في تاريخ البلاد؛ إذ تدل كل الأحوال على أنه في عهده بدأ النضال الفعلي لطرد الهكسوس من مصر، وتخليص البلاد من النير الأجنبي الذي ظلَّ يُثقِل عاتقها حقبة طويلة من الزمن.


وأضاف "حواس": "عُثر على مومياء الملك سقنن رع ضمن الكشف المشهور الذي حدث عام 1880 في الخبيئة القريبة من معبد "الدير البحري 2"، ومن المحتمل أن اللصوص كان قد أخطأهم نهب هذا القبر، كما قرَّرَتْ ذلك لجنة التحقيق".


وتابع عالم الآثار: "تابوت هذا الفرعون الخشبي الذي وُجِد جسمه فيه محلَّى برسم ريش عليه كما كان المتَّبَع في حلية توابيت هذا العصر؛ ولذلك أُطلِقَ على التوابيت التي من هذا الطراز (الريشية) وكانت تغطِّيه طبقةٌ سميكة من الذهب مما جعل السبيكة التي على ظاهره مغريةً للحراس، والواقع أنهم انتزعوها، غير أنهم قد اتخذوا حذرهم ألا يلمسوا الجزء الذي يغطي الصل الملكي، ورءوس الصقور التي على القلائد، والعقاب الذي على الصدر، وكل هذه رموز آلهة قد اعتقَدَ القومُ أنها تُرسِل الموتَ إلى كل مَن انتهك حرمتها".


واستكمل "حواس": "التابوت مرسوع علية  قلادةً على صدره وخطوطًا زرقاء حول العينين اللتين نُزِع منهما إطارهما الذهبي، أما باقي الغطاء فقد تُرِك مغطًّى بالجص الأبيض الذي انتُزِع منه الطبقة الذهبية، وقد بقيت آثار النقوش الأصلية".

أهم الأخبار

اعلان